مرقاة مِرقاةُ المنطق

مسار · رحلةٌ مُرشَدة

حكايةُ اللانهائي

ألفان وخمسُمئةِ عامٍ من رفضِ اللانهائيِّ بالفعل، ثم احتضانِه، ثم ترويضِه، واكتشافِ أنَّ حجمَه فوق متناولنا.

  1. 01

    حَذَرُ أرسطو

    أرسطو 384–322 BCE

    ألفَي عامٍ يُمنَع اللانهائيُّ بالفعل. لا يُجيز أرسطو إلا اللانهائيَّ بالقوّة: سيرورةً بلا نهاية، لا كُلًّا مكتمَلًا قطّ.

  2. 02

    وثبةُ كانتور

    كانتور 1845–1918

    يجرؤ كانتور على عَدِّ اللانهائيِّ نفسِه. فثمّةَ لانهاياتٌ مختلفة (الطبيعيةُ، الحقيقية)، وحسابٌ دقيقٌ يحكمها.

  3. 03

    لا لانهايةَ كبرى

    مبرهنةُ كانتور

    مبرهنةُ كانتور: مجموعةُ القوى أكبرُ دائمًا تمامًا. فلا لانهايةَ كبرى: يرتفع برجُ الأحجام إلى الأبد.

  4. 04

    ترويضُه

    نظرية المجموعات والأسس

    لإبقاء الفردوس دون الأفعى، يُسَيَّجُ اللانهائيُّ ببديهيّات: نظريةُ مجموعات ZFC التي تعيش فيها الرياضياتُ كلُّها تقريبًا.

  5. 05

    الحجمُ الذي لا يُعرَف

    استقلالُ فرضية المتّصل

    وأوّلُ سؤالٍ سأله كانتور (ما حجمُ المتّصل؟) يتبيّن أنْ لا جوابَ له في ZFC. فما زال اللانهائيُّ يكتم عنّا سِرًّا.

→ كلُّ المسارات